خبراء إعلام صعود اليمين والشعوبية في المجتمعات الغربية أدى إلى إتساع ظاهرة الإسلاموفوبيا

Alrakoba 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

الخميس 14 سبتمبر 2017


خبراء إعلام صعود اليمين والشعوبية في المجتمعات الغربية أدى إلى إتساع ظاهرة الإسلاموفوبيا

خبراء إعلام صعود اليمين والشعوبية في المجتمعات الغربية أدى إلى إتساع ظاهرة الإسلاموفوبيا

في ندوة رابطة الصحفيين والإعلاميين السودانيين في لندن

09-14-2017 12:06 AM

لندن: الراكوبة أكد خبراء إعلام سودانيون عدم الإتفاق على تعريف جامع عن الإرهاب بما في ذلك لدى الأمم المتحدة التي لم تتمكن من وضع تعريف له القى بظلاله في التناول الإعلامي وكان له تأثيره على المتلقي، وشددوا على ضرورة ضمان حرية الصحافة والتعبير وسرعة التغطية وتوفير الحماية القانونية للصحفيين أثناء تغطية الأحداث، وأعتبر الخبراء إن إتساع ظاهرة "الاسلاموفوبيا" في المجتمعات الغربية إرتبط بصعود اليمين المتطرف في هذه الدول .
وقال الخبير السوداني في مجال الإعلام فيصل محمد صالح في الندوة التي نظمتها رابطة الصحفيين والاعلاميين السودانيين في المملكة المتحدة وإيرلندا مساء الأحد في لندن بعنوان " التناول الإعلامي لقضايا الإرهاب والإسلاموفوبيا " إن هناك أزمة في تعريف جامع للإرهاب ، واضاف " حتى الامم المتحدة لم تجد تعريفاً موحداً للإرهاب بإعتبار أن هناك تعقيدات وإنحيازات إثنية وأيديولوجية ودينية وكل ذلك يؤثر على تصنيف وتعريف الإرهاب " ، وتابع " لكن تنظيمي القاعدة وداعش قد تم الإتفاق عليهما بتصنيفهما من أخطر المنظمات الإرهابية "، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة كانت قد كلفت لجنة في العام 2003 في هذا الخصوص ، وقال " كان هناك جدل حول الفرق بين الإرهاب والمقاومة وإنعكس ذلك في الإعلام وأصبح الرأي الغالب ان يتم النظر إلى الوسائل المستخدمة بالنسبة للمقاومة وربط ذلك بالأضرار التي تقع مباشرة على المدنيين ويمكن أن يصبح فعلاً إرهابياً حتى لو كان ذلك من منطلق النضال والمقاومة ".
وقال صالح الحاصل على جائزة بيتر ماكلر الاميركية للنزاهة والشجاعة الصحفية إن هناك دول لديها تأثيرها في مجلس الأمن الدولي ترفض تصنيف دول التي لها مصالح معها بأنها تمارس إرهاباً وتستهدف المدنيين بشكل مباشر ، معتبراً أن فترة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي كانت تحدث عمليات ذات دوافع إيديولوجية تستهدف المدنيين والدول ويتم تصنيفها لليسار او اليمين ، وقال " لكن لا يتم توصيف الإرهاب أذا قام به مسيحيون ولا تتم أي إشارة إلى الخلفية الدينية أو اللون إذا كان من البيض " .
واوضح صالح أن الإرهابيين يحتاجون دائماً للإعلام من أجل الشهرة أو توصيل رسالة لا يتحملون تكلفتها كما أن الحكومات تحتاج إلى الإعلام لكي تعكس جهودها في مكافحة الإرهاب وعزل عناصره، وقال إن هناك توجيه بألا تساعد الأجهزة الإعلامية في ترويج الإرهابيين وذلك بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 في نيويورك ، واضاف " ولكن ماذا تريد وسائل الإعلام ؟ انها تريد قدر كبير من الحريات في التناول وسرعة تغطية الأحداث وتوفير الحماية القانونية وهذه متوفرة في الدول الغربية ولكن في حدود " ، مشيراً إلى أن الصحفيين في السودان دائما ما يقع الهجوم على الصحفيين والإعلاميين من قبل السلطات خلال تغطيتهم لمظاهرات او إعتصامات ويتم إستهدافهم بشكل مباشر بسبب عدم توفر الحماية لهم .
وتطرق الخبير الإعلامي إلى وسائل التواصل الإجتماعي التي أصبحت مستخدمة من قبل الجماعات الإرهابية لأجل الترويج والتجنيد ، وقال إن وسائل التواصل الإجتماعي من "فيسبوك ، تويتر " لا تحتاج إلى مؤسسة إعلامية ولا تحدها حدود وأصبحت الأجهزة الإعلامية تلجأ إليها ولكن وفق المعايير المهنية والمسؤولية الإجتماعية في التغطية ، واضاف إن منظمة اليونسيكو وضعت ملامح يمكن الإتفاق عليها في الضوابط المهنية والمسؤولية الإجتماعية ، وتابع " هناك حديث عن أن قناة الجزيرة تروج وتمجد للارهاب ومهما قدمت من معلومات فإن تقع في هذا الفخ ولكن يجب أن يتم التركيز على الضحايا لانها تؤثر إنسانياً " ، مشدداً على أن الأجهزة الإعلامية يجب الأ تجري مقابلات مباشرة مع الإرهابيين والا يتم تمجيد الإرهابيين بتكرار نشر صورهم في الفضائيات والصحف .
من جانبه تناول الخبير الإعلامي قاسم محمد صالح قضايا الإعلام والإسلاموفوبيا ، وقال إن الإسلام وقع ضحية التعميم من قبل المجتمعات الغربية بسبب التناول الإعلامي ، مشيراً إلى صعود اليمين والشعوبية خلال السنوات العشر الأخيرة ومن نتائجها وصول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض عبرالإنتخابات ، لكنه إستدرك قائلاً " تدفق المهاجرين من دول الجنوب او العالم الثالث مع ظهور الإسلام الجهادي رسم صورة سلبية عن الإسلام العادي واصبح التنميط حول المسلمين ومساواتهم مع الجماعات المتطرفة التي تنطلق من خلفيات إسلامية " ، وأوضح أن اليمين المرتبط بالسلطة يسيطر على الإعلام وتقدم الوعي الزائف ومضاد للآخر وبث الدعاية ضد الإسلام وتصويره بأنه معادي لفئات أخرى في المجتمع الغربي ، وقال " حتى هنا في بريطانيا اليمين لديه علاقات ممتدة حتى مع جهات داخل حزب العمال المصنف يساريا وتشكيل منبر إعلامي في تكريس رفض الآخر " ، وتابع " الإعلام له دور يمكن أن يلعبه في محاربة الإعلام السلطوي اليميني ... من المستحيل إعتبار (_1.7 ) مليار مسلم يمثلون كتلة واحدة هذا تعميم مخل جداً إلى جانب كونه عنصري بالدرجة الأولى " .



خدمات المحتوى



مساحة اعلانية


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

أخبار ذات صلة

0 تعليق

الاراء والاخبار والتحليلات والتعليقات المنشورة على الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي موقع اخبار العرب ، ولكن تعبّر عن رأي كاتبها فقط.