Document Title

تسريب اول صورة لـ بنت مريم حسين "اميرة" فمن صورها؟

مشاهير 0 تعليق 100 ارسل لصديق نسخة للطباعة

والجمهور يتفاعل معها بقوة.

بعد أن أنجبتها إلى هذه الدنيا واختبرت بفضلها شعور الأمومة التي تنتظره عادةً أي امرأةٍ في هذه الدنيا تعهّدت بأنّها لن تكشف النقاب أبداً عن أي صورةٍ عائدةٍ إليها لا من قريب ولا حتّى من بعيد، بعد أن أبصرت "اميرة" النور في إحدى مستشفيات أميركا بعيداً عن والدها فيصل الفيصل علمنا جميعنا واستناداً إلى تصريحات والدتها مريم حسين بأنّنا لن نتعرّف عليها يوماً ولن نتمكّن من تحديد هويّتها أبداً.

اقرأي أيضاً

فماذا حصل اليوم يا ترى وكيف يمكن أن تُنتشر صورة لهذه الصغيرة عبر أحد الحسابات الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" في ما كان من سابع المستحيلات أن يتم هذا الموضوع وأن يتبلور هذا الأمر؟ هل هي مريم التي التقطت بنفسها هذه الصورة المثيرة للجدل والتساؤلات وسرّبها أحدهم من دون علمها يا ترى؟ هل هذه الفتاة الصغيرة التي نراها في اللقطة التي تشكّل اليوم محور حديثنا هي "أميرة" بالفعل؟

أسئلةٌ كثيرة لا تُحصى ولا تُعد تُطرح حالياً أمام اللقطة التي وجدناها فجأة عبر الإنترنت والتي تأتي لتقلب كل المقاييس والمعادلات، تساؤلات لا يمكن أن يرد عليها أحد إلّا الممثلة العراقية المحبوبة تحديداً الغائبة أصلاً حالياً عن حساباتها الرسمية عبر مواقع التواصل الإجتماعي لربّما بسبب تعرّضها للقرصنة من قبل إحدى الجهات التي سبق أن هدّدتها بالقيام بذلك بعد أن فضحتها.

إذاً نحن اليوم أمام معضلة كبيرة ومشكوك بأمرها، ففي الوقت الذي لا نسمع شيئاً عن بطلة مسلسل "البيت الكبير" ولا نعرف شيئاً عنها انتشرت هذه الصورة التي تُطل فيها بنفسها وبين يديها طفلة صغيرة سارع الجميع بطبيعة الحال إلى التكّهن بأنّها صغيرتها ووحيدتها، مع العلم بأنّها قد تكون صورة قديمة للمعنية الأولى بالأمر وهي مع إبنة قريبةٍ لها أم صديقة أو قد تكون صورة مركّبة عبر تطبيق الفوتوشوب أراد بعض الملفّقون أن يُنجزوها ليثيروا بلبلةً تنال من مريم أكثر فأكثر مغتنمين فرصة اختفائها المفاجئ الحالي هذا.

فيصل الفيصل غائبٌ عن الأنظار وكذلك زوجته السابقة التي انفصل عنها، وأمامنا الآن صورة لطفلةٍ صغيرة قد تكون بالفعل ابنتهما التي ارتأت حسين أن تُظهر وجهها للكاميرا وللجمهور كمحاولة منها لتشتيت أعين وأنظار الجميع إلى كل الفضائح التي طالتها ولا تزال، ولكن ما ذنب هذه الطفلة الصغيرة والبريئة في هذه اللعبة كلّها وفي هذا المخطّط المزيّف والفظيع في حال صدُق ما نقوله وندّعي به؟

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق

الاراء والاخبار والتحليلات والتعليقات المنشورة على الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي موقع اخبار العرب ، ولكن تعبّر عن رأي كاتبها فقط.