Document Title

مريم حسين تحتفل بعيد ميلادها الـ28 بالفيديو: من أين ولماذا لك هذا؟

مشاهير 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

زينة وبالونات وورود تؤكد أنها مميزة ومحبوبة لدى الكثيرين.

يصادف عيدها في 16 سبتمبر القادم إلّا أنّ الإحتفالات بهذا اليوم المنشود قد بدأت بالفعل من اليوم أو بالأحرى من البارحة، نعم نحن نتحدّث عن مريم حسين التي ارتأت أن تنشر كالعادة مقتطفات من يوميّاتها التي تمضيها ما بين التسوّق والخضوع لجلسات تصويريّة لا تُحصى، والتي نقلتنا في إطارها وفي نفس الوقت إلى المفاجأة الجميلة التي نظّمتها من أجلها على ما يبدو مجموعة من أعز صديقاتها وأقربهنّ إليها بمناسبة عيدها الذي لا ندري كيف ستمضيه بطبيعة الحال ومع من.

هو فيديو انتشر عبر المواقع الإلكترونية كلّها أطلّت فيه الممثلة العراقيّة التي عرّفتنا أخيراً على وجه ابنتها "اميرة" بعد أن كانت قد أخفته عنّا طِوال هذه الفترة وهي تتبرّج وتضع المساحيق التجميلية على وجهها تحضيراً منها لجلسةٍ معيّنةٍ كانت تنوي بالتأكيد الخضوع لها، لوكٌ عدنا لنرصده بالكامل حين عادت حسين لتصطحبنا معها إلى أحد الأماكن الذي وفور أن دخلت إليه أخذت تصرخ من الفرح والسعادة مصدومةً بطبيعة الحال بالزينة التي ملأت الصالة كلّها من بالونات وورود وقوالب حلوى أخذت تشكر كل من ساهم في تحضيرها وشرائها لإسعادها بها.

وتحت شعار "أمٌ شابة" أخذت مريم التي أثارت تساؤلاتنا وجدلنا منذ أيامٍ وهي ترقص بالعباءة والبرقع في إحدى السهرات تصوّر لنا الصالة بأكملها التي احتوت أيضاً على صورٍ عائدةٍ إليها، قبل أن نرصدها جالسة على الأرض وهي تخضع وسط هذه الزينة لجلسةٍ تصويريةٍ جديدةٍ وحديثةٍ ارتدت في إطارها جمبسوت زهري اللون جسّد من جديد النحافة التي وصلت إليها بعد مرور أشهر على ولادتها، هي مقتطفات وصور من خلف الكواليس لعملٍ يبدو أنّها في صدد التحضير له أخذت تتدلّع وتتغنّج أمام الكاميرا في إطارها وتتمايل بطريقةٍ تتّسم بالفعل بالإحتراف والمهنيّة.

أخذت ترمي الورود المتناثرة على الأرض عليها متباهيةً بجمالها بطريقةٍ مزيّفة بعض الشيء ومصطنعة قبل أن تعود لتصوّر لنا قالب الحلوى المميّز الذي أُنجز خصيصاً لها والذي تألّف أيضاً من اللونين الأبيض والزهري، مفاجأةٌ مثيرةٌ للجدل والإهتمام بالفعل لأنّنا لم نتمكّن من التعرّف بالفعل على هويّة المسؤول عنها ومن الذي كان يقف وراءها ولمَ هذا الإهتمام الكبير بمريم حسين، هي التي تعود في النهاية لتؤكّد لنا أنّها محبوبةٌ من قبل الكثيرين على الرغم من طِباعها التي لا يتقبّلها البعض والتي لا يمكن أن يتحمّلها البعض الآخر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق

الاراء والاخبار والتحليلات والتعليقات المنشورة على الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي موقع اخبار العرب ، ولكن تعبّر عن رأي كاتبها فقط.