Document Title

في لفتة إنسانية.. أحمد فلوكس ينقذ طفلة قبل ضياع مستقبلها

وشوشة 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تنازل الفنان أحمد فلوكس، عن حقه في واقعه النصب باسمه وانتحال شخصيته من مندوب إحدي الجمعيات الأهلية الذي انتحل شخصيته وقام بإنشاء صفحة علي مواقع التواصل الاجتماعي للنصب علي راغبي العمل في مجال التمثيل والفن.

وقد ألقت مباحث التوثيق والمعلومات بالتنسيق مع إدارة البحث الجنائى بالقليوبية، اليوم الإثنين، بسرعة القبض على مندوب إحدى الجمعيات الأهلية الشهيرة ببنها، وذلك بعد البلاغ في غضون 24 ساعه فقط لاتهامه بانتحال صفة الفنان الممثل أحمد فلوكس، وإنشاء صفحة بأسمه على صفحات التواصل الاجتماعى.

وكانت إدارة مباحث التوثيق والمعلومات قد تلقت بلاغًا من الفنان أحمد فلوكس، بقيام أحد الأشخاص بانتحال شخصيته والنصب على المواطنين وراغبى التمثيل.

وجرى تشكيل فريق بحث وبمتابعة مواقع التواصل الاجتماعى، وتمكن رجال البحث الجنائى من تحديد شخصية المتهم بالنصب، حيث تبين أن وراء الواقعة مندوب بإحدى الجمعيات الخيرية الشهيرة ببنها، والذى قام بإنشاء صفحة على إنستجرام وبعض شبكات التواصل الاجتماعى تحمل صورة الفنان واستغلها فى النصب على راغبى التمثيل والعمل فى المجال الفنى وطلب منهم مبالغ مالية باسم الفنان.

وأخطر اللواء إيهاب خيرت مدير أمن القليوبية وتمكن اللواء محمد الألفى مدير إدارة البحث الجنائى من ضبطه بعد تحديد شخصيته ومكان إدارته للصفحة المزعومة.

وأحيل المتهم للنيابة التى تولت التحقيق، فيما قامت الأسرة بالاستغاثة بالفنان أحمد فلوكس، والتواصل معه وطلبت منه التنازل عن المحضر حفاظًا على مستقبل نجلهم الشاب.

واستجاب "فلوكس"، وتنازل عن المحضرعند علمه بأنه أب لطفلة تبلغ من العمر شهر وحفاظًا عليها فتنازل أمام نيابة بنها مع أخذ تعهد على المتهم بعدم تكرار الواقعة.

من جانبها وجهت أسرة الشاب الشكر للفنان أحمد فلوكس، ووعدت بعدم تكرار الواقعة مرة آخرى.

الجدير بالذكر أه هذه لم تكن الحالة الإنسانية الأولي لـ"فلوكس"، فكان له عدة مواقف منها طلب أحد الجمهور وتمنيه أن يحضر عقد قرانه واستجاب علي الفور وتم التقاط الصور التذكارية مع العروسين أثناء عقد القران.

أخبار ذات صلة

0 تعليق

-------------------------------------------------------- الاراء والاخبار والتحليلات والتعليقات المنشورة على الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي موقع اخبار العرب ، ولكن تعبّر عن رأي كاتبها فقط.