Document Title

دولة الملالي تواصل العبث بمقدرات اليمن.. بعد الدمار والبارود تأتي العملات المزيفة

سبق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

مئات الملايين من الدولارات نُقلت للحوثيين بصعدة.. وعقوبات أمريكية وتجميد أصول

دولة الملالي تواصل العبث بمقدرات اليمن.. بعد الدمار والبارود تأتي العملات المزيفة

فرضت وزارة الخزانة الأمريكيَّة عقوبات على أربع شركات تابعة للحرس الثوري الإيراني، وشخصين إيرانيين؛ بعد ثبوت ضلوعها في تزوير عملات يمنية بمئات الملايين من الدولارات، ونقلها إلى صعدة معقل المسلحين الحوثيين.

وكشف البيان الصادر من الوزارة عن أن شركة "باردازيش تاسفير ريان"، وشركة "فورنت تكنيك" ومالكهما رضا حيدري، وشركة "تجارات الماس موبين" ومالكها محمود سيف، ومركز الطباعة التجارية، استخدموا تدابير خادعة؛ للتغلب على القيود التصديرية الأوروبية لشراء معدات ومواد متقدمة لطباعة العملة المزيفة للذراع الخارجي للحرس الثوري الإيراني "قوة القدس".

وأشار وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين إلى أن هذه الممارسات من الحرس الثوري تظهر المخاطر الكبيرة التي قد يتعرض لها أي شخص يزاول أعمالاً مع إيران، موضحاً أن الحرس الثوري الإيراني يحاول التعمية على مشاركته في الاقتصاد الإيراني، والاختباء خلف واجهة الشركات المشروعة لارتكاب أهدافه الشائنة.

وأضاف "منوشين" أنَّ هذه الشبكة والمخططات تظهر مستويات الخداع العميقة، التي تعتمدها قوات الحرس الثوري الإيراني ضد الشركات لدعم أنشطتها المزعزعة للاستقرار.

ومن المتوقع أن تواجه هذه الشركات وأصحابها عقوبات تشمل تجميد أي أصول لديهم في الولايات المتحدة الأمريكية، فيما لم تعلق السلطات الإيرانيَّة على هذا القرار.

يُذكر أن قوات من الجيش اليمني قد صادرت عملات مزورة في مدينة مأرب شرق صنعاء هذا العام، ذكر أنها كانت في طريقها إلى صعدة معقل المسلحين الحوثيين.

22 نوفمبر 2017 - 4 ربيع الأول 1439 10:24 AM

مئات الملايين من الدولارات نُقلت للحوثيين بصعدة.. وعقوبات أمريكية وتجميد أصول

دولة الملالي تواصل العبث بمقدرات اليمن.. بعد الدمار والبارود تأتي العملات المزيفة

فرضت وزارة الخزانة الأمريكيَّة عقوبات على أربع شركات تابعة للحرس الثوري الإيراني، وشخصين إيرانيين؛ بعد ثبوت ضلوعها في تزوير عملات يمنية بمئات الملايين من الدولارات، ونقلها إلى صعدة معقل المسلحين الحوثيين.

وكشف البيان الصادر من الوزارة عن أن شركة "باردازيش تاسفير ريان"، وشركة "فورنت تكنيك" ومالكهما رضا حيدري، وشركة "تجارات الماس موبين" ومالكها محمود سيف، ومركز الطباعة التجارية، استخدموا تدابير خادعة؛ للتغلب على القيود التصديرية الأوروبية لشراء معدات ومواد متقدمة لطباعة العملة المزيفة للذراع الخارجي للحرس الثوري الإيراني "قوة القدس".

وأشار وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين إلى أن هذه الممارسات من الحرس الثوري تظهر المخاطر الكبيرة التي قد يتعرض لها أي شخص يزاول أعمالاً مع إيران، موضحاً أن الحرس الثوري الإيراني يحاول التعمية على مشاركته في الاقتصاد الإيراني، والاختباء خلف واجهة الشركات المشروعة لارتكاب أهدافه الشائنة.

وأضاف "منوشين" أنَّ هذه الشبكة والمخططات تظهر مستويات الخداع العميقة، التي تعتمدها قوات الحرس الثوري الإيراني ضد الشركات لدعم أنشطتها المزعزعة للاستقرار.

ومن المتوقع أن تواجه هذه الشركات وأصحابها عقوبات تشمل تجميد أي أصول لديهم في الولايات المتحدة الأمريكية، فيما لم تعلق السلطات الإيرانيَّة على هذا القرار.

يُذكر أن قوات من الجيش اليمني قد صادرت عملات مزورة في مدينة مأرب شرق صنعاء هذا العام، ذكر أنها كانت في طريقها إلى صعدة معقل المسلحين الحوثيين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق

الاراء والاخبار والتحليلات والتعليقات المنشورة على الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي موقع اخبار العرب ، ولكن تعبّر عن رأي كاتبها فقط.