Document Title

مسؤول أمني يجر حقوقيين إلى العدالة بتهمتي "التعنيف والإهانة"

هسبريس 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

هسبريس - أمال كنين

الخميس 14 شتنبر 2017 - 03:00

في سابقة من نوعها، قدم عميد شرطة ممتاز بالرباط شكاية ضد كل من الحقوقيين عبد الحميد أمين وعبد العزيز النويضي، متهما إياهما بتنظيم وقفة "غير شرعية" وتعنيفه، وأيضا التسبب له في وعكة في أصبعه، وشتمه، والتفوه بألفاظ وصفها بـ"المهينة" في حق القوات العمومية.

وحسب ما أفاد به عبد الحميد أمين، الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في تصريح لهسبريس، فإن الأمر يتعلق بالعميد "ع.ب"، وبالوقفة التي تم تنظيمها في الثامن من يوليوز الماضي تضامنا مع نشطاء "حراك الريف"، وللمطالبة بالإفراج عن الناشطة سليمة الزياني آنذاك، مؤكدا أنه مثل رفقة النويضي، أول أمس الثلاثاء لقرابة ثلاث ساعات، لدى الفرقة الجهوية للشرطة القضائية للتحقيق معهما.

ويواصل أمين قائلا: "شكاية المسؤول الأمني ضدي وضد النويضي تدخل ضمن منطق خلط الأوراق المتجسد في مقولة ضربني وبكى وسبقني واشتكى"، مؤكدا أن "النويضي كان سباقا لوضع شكاية ضد العميد الممتاز الذي عنفه وكسر له نظارته الطبية متسببا في جرح بوجهه"، على حد قوله.

ويتابع الحقوقي ذاته: "الوقفة كانت شرعية، مثلها مثل مجمل الوقفات التي سبق أن نظمناها دون إشعار أو طلب ترخيص، ومرت بسلام، إلا أن العنف الممارس يوم 8 يوليوز كان من طرف القوات العمومية". واتهم الناشط نفسه القوات العمومية بـ"التفوه بالكلام النابي ضد المتظاهرين"، وزاد: "أنا وكذا الأخ النويضي كنا من ضحايا عنف العميد نفسه، وهذا ما وثقته كاميرات الصحافيين ونشرته عشرات المواقع".

كما أردف: "الدولة بدل أن تفعل شكاية الأخ النويضي الموضوعية والمستندة إلى دلائل واضحة لجأت إلى أسلوب آخر، وهو دْعِينِي نْدْعِيك وسِيرْ تْضِيمْ، الذي يكون المنتصر فيه هو الجلاد على حساب الضحية؛ وهو ما يشجع على الإفلات من العقاب في مجال استعمال العنف اللامشروع ضد المواطنين"، حسب تعبيره.

جدير بالذكر أن القوات العمومية كانت قد أجهضت وقفة الثامن من يوليوز التضامنية مع معتقلي "حراك الريف"، بتدخل عنيف خلف إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف محتجين وعدد من المارة.

إخترنا لك

0 تعليق

الاراء والاخبار والتحليلات والتعليقات المنشورة على الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي موقع اخبار العرب ، ولكن تعبّر عن رأي كاتبها فقط.