الفائز الحقيقي .. هو كيم جونغ أون

Swiss Info 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

 انظر لغات أخرى 5 انظر لغات أخرى 5  لغات أخرى 5

هذا المحتوى تم نشره يوم 13 يونيو, 2018 03:19 م13 يونيو 2018 - آخر تحديث - 15:19

Trump meets Kim

الاجتماع بين الزعيمين كيم جونغ اون ودونالد ترامب كان أول لقاء بين رئيس أمريكي ونظيره الكوري الشمالي ووٌصف بنقطة تحول تاريخية في العلاقات الخارجية بين البلدين.(Reuters)

تفاعلت وسائل الإعلام السويسرية بحذر مع اجتماع سنغافورة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها رئيس أمريكي وزعيم كوريا الشمالية وجهاً لوجه. 

التلفزيون السويسري العمومي أوضح في مقال افتتاحي "ابتسم كيم بطريقة ودية وصافح الرئيس الأمريكي ووقف إلى جانبه كتفا إلى كتف. كيم جونغ أون بدا وكأن لديه خبرة ولم يخف أقوى رجل في العالم..الفائز هو  كيم جونغ أون".

ترامب وكيم تعهدا يوم الثلاثاء في اتفاق مشترك بالعمل على إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، في حين تعهدت واشنطن بتوفير ضمانات أمنية لعدوها القديم، لكن البيان المشترك الذي تم توقيعه في نهاية هذه القمة التاريخية لم يفصح بشكل كاف عن آليات تحقيق هذا الهدف.

ورأى التلفزيون السويسري العمومي "أن كيم بدا مغمورا بالأحداث بعض الشيء عند التوقيع على الاتفاق فقط ، عندما أجاب ترامب على أسئلة الصحفيين. السبب أن الاجتماع كان شيئا جديداً لكيم، فهي الرحلة الأولى التي يقوم بها الزعيم الكوري الشمالي إلى دولة غير اشتراكية".

وأفاد المقال الافتتاحي"لكن على الرغم من أن دونالد ترامب قد أدلى بأغلب الأحاديث لوسائل الإعلام ، إلا أن كيم يمكنه احتساب هذه القمة كنجاح،  حيث أظهرته الصور التلفزيونية على قدم المساواة مع أقوى رجل في العالم. هذا وحده منح كيم جونغ أون ونظامه الشرعية المطلوبة".

الاعتراف بنظام كيم جونغ أون

صحيفة نويه تسرخر تسايتونغ رأت أيضا أن "قمة سنغافورة جاءت بأفضل النتائج ولا سيما لزعيم كوريا الشمالية. بعد هذا العرض، الذي تم إخراجه بعناية كاملة، حان الوقت الآن للعمل الجاد - بناء الثقة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة".

"هيمنت أجواء من الصدمة والارتياح والقلق والعالم كله يشاهد ترامب وكيم يتصافحان ويتبادلان الابتسامات وقد كانا لا يدخران جهدا في توجيه الاهانات والشتائم لبعضهما البعض ويهددان بشن حرب نووية منذ بضعة أشهر فقط ".  

وأوضحت الصحيفة أن  كلاً من ترامب وكيم أدركا إمكانية الاستفادة من هذا الاستعراض في سنغافورة: "لقد أظهر ترامب أنه يستطيع عقد صفقات مع رجال مثل كيم جونغ أون إذا أراد ذلك. أما كيم فحصل على الاعتراف، الذي تريده بلاده منذ فترة طويلة".

ونوهت الصحيفة إلى أن دونالد ترامب سيكون الخاسر، بعدما شدد على علاقته الجيدة مع الزعيم الكوري الشمالي، والذي ترزح بلاده تحت العقوبات الدولية ليس فقط بسبب سياسته الخارجية العدوانية، ولكن أيضا لانتهاكات لا تحصى لحقوق الإنسان لضمان بقاء نظامه: "إذا تبين أن كوريا الشمالية حصلت مرة أخرى على مساعدات اقتصادية دون القيام بأي شيء في المقابل، فإن القمة في سنغافورة يمكن أن ترتد صفعة قوية في وجه الرئيس الأمريكي".

'تمت المهمة'

أما صحيفة لوتون الصادرة في جنيف فرأت أن كلا الرجلين استفادا بطريقتهما الخاصة من الاجتماع، وإن نوهت في الوقت ذاته إلى أن كيم هو المستفيد الأكبر من هذا اللقاء.

" كان البعض ينظر إلى كيم حتى وقت كشخصية منبوذة ومجنونة، لكنه حظي في سنغافورة بمعاملة على قدم المساواة من قبل رئيس الولايات المتحدة. في غضون بضعة أشهر قدم الزعيم الكوري الشمالي الشاب ـ الذي يهدد برنامجه النووي السلام العالمي ـ نفسه كشريك يٌحترم في المحادثات وكقائد موثوق به وكشخصية استراتيجية استثنائية يحظى بقبول جميع القوى الكبرى".

وأشارت صحيفة "لوتون" إلى أن ذلك كان مجرد بداية لعملية ستستغرق سنوات مع وجود الكثير من الفرص لحدوث أخطاء، "ولكن بالنسبة إلى دونالد ترامب فقد أنجز المهمة".

"عشية انتخابات التجديد النصفي، التي تبدو وكأنها كارثة بالنسبة لترامب، يمكن للرئيس الأمريكي أن يدعي تحقيق نصر دبلوماسي كبير".

أما صحيفة لا تريبيون دي جنيف فكانت واحدة من الأصوات الأكثر حذرا، حيث رأت " كان العرض بأكمله عبارة عن انقلاب للعلاقات العامة وكان الاتفاق النهائي يفتقر إلى التفاصيل وأعطت واشنطن تنازلات أكثر من اللازم  وأثنى ترامب على شخص مسؤول عن انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان"، لكن الشيء الأهم والضروري في هذه المحادثات المحتملة بين البلدين إنهاء وضع كوريا الشمالية المنبوذ ".

وأضافت الصحيفة "الجميع يعرف تكلفة إطالة عزلة هذا البلد، حيث سيبقى خيارها الوحيد الاستمرار في استفزاز جيرانها".

swissinfo.ch/ م.ا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسراتابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

× إغلاق

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة . فكل محتوى موقع swissinfo.ch محفوظ الحقوق، وغير مُصرح به إلا للاستخدام الخاص فقط . ويتطلب أي استخدام آخر لمحتوى الموقع غير الاستخدام المذكور أعلاه، لا سيما التوزيع، والتعديل، والنقل، والتخزين، والنسخ موافقة كتابية مسبقة من موقع swissinfo.ch. إذا كنت ترغب في استخدام محتوى الموقع بأي شكل من هذه الأشكال، برجاء التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: contact@swissinfo.ch

وبخصوص الاستخدام لأغراض خاصة، لا يُسمح إلا باستخدام الروابط التشعبية المؤدية إلى محتوى معين، ووضعها على الموقع الإلكتروني الخاص بك أو الموقع الإلكتروني لأي أطراف خارجية. ولا يجوز تضمين محتوى موقع swissinfo.ch إلا في بيئة خالية من الإعلانات دون أي تعديلات. وتُمنح رخصة أساسية غير حصرية لا يمكن نقلها وتسري سريانًا خاصًا على كل البرامج والحافظات والبيانات ومحتوياتها المتاحة للتنزيل من على موقع swissinfo.ch. وتُمنح هذه الرخصة بشرط التحميل لمرة واحدة وحفظ البيانات المذكورة على أجهزة خاصة. وتظل باقي الحقوق الأخرى ملكية خاصة لموقع swissinfo.ch. ويُمنع منعًا باتًا بيع أو المتاجرة باستعمال هذه البيانات على وجه الخصوص.إعادة استخدام هذه المادة الفائز الحقيقي .. هو كيم جونغ أون توماس ستيفنس Thomas Stephens 13 يونيو 2018 - آخر تحديث - 15:19 تفاعلت وسائل الإعلام السويسرية بحذر مع اجتماع سنغافورة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها رئيس أمريكي وزعيم كوريا الشمالية وجهاً لوجه. التلفزيون السويسري العمومي أوضح في مقال افتتاحي "ابتسم كيم بطريقة ودية وصافح الرئيس الأمريكي ووقف إلى جانبه كتفا إلى كتف. كيم جونغ أون بدا وكأن لديه خبرة ولم يخف أقوى رجل في العالم..الفائز هو كيم جونغ أون". ترامب وكيم تعهدا يوم الثلاثاء في اتفاق مشترك بالعمل على إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، في حين تعهدت واشنطن بتوفير ضمانات أمنية لعدوها القديم، لكن البيان المشترك الذي تم توقيعه في نهاية هذه القمة التاريخية لم يفصح بشكل كاف عن آليات تحقيق هذا الهدف. ورأى التلفزيون السويسري العمومي "أن كيم بدا مغمورا بالأحداث بعض الشيء عند التوقيع على الاتفاق فقط ، عندما أجاب ترامب على أسئلة الصحفيين. السبب أن الاجتماع كان شيئا جديداً لكيم، فهي الرحلة الأولى التي يقوم بها الزعيم الكوري الشمالي إلى دولة غير اشتراكية". وأفاد المقال الافتتاحي"لكن على الرغم من أن دونالد ترامب قد أدلى بأغلب الأحاديث لوسائل الإعلام ، إلا أن كيم يمكنه احتساب هذه القمة كنجاح، حيث أظهرته الصور التلفزيونية على قدم المساواة مع أقوى رجل في العالم. هذا وحده منح كيم جونغ أون ونظامه الشرعية المطلوبة". الاعتراف بنظام كيم جونغ أون صحيفة نويه تسرخر تسايتونغ رأت أيضا أن "قمة سنغافورة جاءت بأفضل النتائج ولا سيما لزعيم كوريا الشمالية. بعد هذا العرض، الذي تم إخراجه بعناية كاملة، حان الوقت الآن للعمل الجاد - بناء الثقة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة". "هيمنت أجواء من الصدمة والارتياح والقلق والعالم كله يشاهد ترامب وكيم يتصافحان ويتبادلان الابتسامات وقد كانا لا يدخران جهدا في توجيه الاهانات والشتائم لبعضهما البعض ويهددان بشن حرب نووية منذ بضعة أشهر فقط ". وأوضحت الصحيفة أن كلاً من ترامب وكيم أدركا إمكانية الاستفادة من هذا الاستعراض في سنغافورة: "لقد أظهر ترامب أنه يستطيع عقد صفقات مع رجال مثل كيم جونغ أون إذا أراد ذلك. أما كيم فحصل على الاعتراف، الذي تريده بلاده منذ فترة طويلة". ونوهت الصحيفة إلى أن دونالد ترامب سيكون الخاسر، بعدما شدد على علاقته الجيدة مع الزعيم الكوري الشمالي، والذي ترزح بلاده تحت العقوبات الدولية ليس فقط بسبب سياسته الخارجية العدوانية، ولكن أيضا لانتهاكات لا تحصى لحقوق الإنسان لضمان بقاء نظامه: "إذا تبين أن كوريا الشمالية حصلت مرة أخرى على مساعدات اقتصادية دون القيام بأي شيء في المقابل، فإن القمة في سنغافورة يمكن أن ترتد صفعة قوية في وجه الرئيس الأمريكي". 'تمت المهمة' أما صحيفة لوتون الصادرة في جنيف فرأت أن كلا الرجلين استفادا بطريقتهما الخاصة من الاجتماع، وإن نوهت في الوقت ذاته إلى أن كيم هو المستفيد الأكبر من هذا اللقاء. " كان البعض ينظر إلى كيم حتى وقت كشخصية منبوذة ومجنونة، لكنه حظي في سنغافورة بمعاملة على قدم المساواة من قبل رئيس الولايات المتحدة. في غضون بضعة أشهر قدم الزعيم الكوري الشمالي الشاب ـ الذي يهدد برنامجه النووي السلام العالمي ـ نفسه كشريك يٌحترم في المحادثات وكقائد موثوق به وكشخصية استراتيجية استثنائية يحظى بقبول جميع القوى الكبرى". وأشارت صحيفة "لوتون" إلى أن ذلك كان مجرد بداية لعملية ستستغرق سنوات مع وجود الكثير من الفرص لحدوث أخطاء، "ولكن بالنسبة إلى دونالد ترامب فقد أنجز المهمة". "عشية انتخابات التجديد النصفي، التي تبدو وكأنها كارثة بالنسبة لترامب، يمكن للرئيس الأمريكي أن يدعي تحقيق نصر دبلوماسي كبير". أما صحيفة لا تريبيون دي جنيف فكانت واحدة من الأصوات الأكثر حذرا، حيث رأت " كان العرض بأكمله عبارة عن انقلاب للعلاقات العامة وكان الاتفاق النهائي يفتقر إلى التفاصيل وأعطت واشنطن تنازلات أكثر من اللازم وأثنى ترامب على شخص مسؤول عن انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان"، لكن الشيء الأهم والضروري في هذه المحادثات المحتملة بين البلدين إنهاء وضع كوريا الشمالية المنبوذ ". وأضافت الصحيفة "الجميع يعرف تكلفة إطالة عزلة هذا البلد، حيث سيبقى خيارها الوحيد الاستمرار في استفزاز جيرانها".

مواضيع متعلقة

رجلان يتصافحان أمام علمين

وزير الخارجية كاسيس في بيكين سويسرا جاهزة لاحتضان محادثات حول كوريا الشمالية

ناقش إينياتسيو كاسيس يوم الثلاثاء 3 أبريل الجاري في اجتماع بين وزيري خارجية سويسرا والصين في بيكين الدور الذي يُمكن أن تلعبه سويسرا في الإجتماعات ...

انظر لغة أخرى 1

نظرة نـادرة من داخل كوريا الشمالية

في بداية عام 2011، حصل دافيد غوتنفيلدر، المصوّر الصحفي العامل في وكالة أسوشايتد برس على حق الدخول الى بعض مناطق كوريا الشمالية. ومع أنه ظل مرفوقا ...

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يُلقي خطابا

أعرب عن انشغاله لتأجيل قمة ترامب - كيم غوتيريش يعرض في جنيف رؤيته لنزع السلاح في العالم

بقلم سايمون برادلي Simon Bradley، جنيف

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء قمة مقبلة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون.

انظر لغات أخرى 2

حفظ السلام ذكريات جندي سويسري في الأراضي الكورية

قبل ستين عاما، أرسلت سويسرا للمرة الأولى جنودا غير مسلحين إلى الخارج، بحيث شدوا الرحال إلى كوريا في إطار اتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة.

Kim jong un in un campo di grano assieme a due militari in uniforme

أليخاندرو تساو دي بينوس: "أتمنى أن تُقنع سويسرا ترامب بعدم غزو كوريا الشمالية"

بقلم ميشال نوفاغا، تارغونا

منذ أشهر، ومسألة إطلاق الصواريخ من جانب كوريا الشمالية تضغط على أعصاب الحكومات في شتى أنحاء العالم، حيث تخشى العديد من الأطراف احتمال نشوب حرب ...

انظر لغات أخرى 5

Zerstörtes historisches Gebäude in Mosul.

اتفاقيات دولية سويسرا وحظر الألغام المضادة للأفراد.. قصة نجاح!

بقلم ستيفان بووس

قبل عشرين عاماً من الآن تم إقرار حظر الألغام المضادة للأفراد بموجب اتفاقية دولية. ومع أن دولاً هامة مثل الولايات المتحدة وروسيا انحرفت تاليا عن ...

انظر لغات أخرى 5

مساعدات إلى بلد تمسك به الديكتاتورية سويسرا وصلت إلى "مستوى معيّن من الثقة" مع كوريا الشمالية

بقلم swissinfo.ch بالإشتراك مع SRF

منذ المجاعة الشديدة التي ضربت البلاد في عام 1995، استمرت سويسرا في تقديم مساعدة تنموية إلى كوريا الشمالية. يحدث هذا على الرغم من أن الديكتاتورية ...

انظر لغات أخرى 5

World partners:

الأولى -SWI swissinfo.ch

أخبار ذات صلة

0 تعليق

-------------------------------------------------------- الاراء والاخبار والتحليلات والتعليقات المنشورة على الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي موقع اخبار العرب ، ولكن تعبّر عن رأي كاتبها فقط.